
قدمت غرفة تجارة طهران في تقريرها الأخير إحصاءات عن حالة تجارة إيران مع الدول الأوروبية في الأشهر السبعة الأولى من العام الجديد
وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ، تشير التقديرات إلى أنه في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري ، بلغ حجم التبادل التجاري بين إيران و ٢٧ دولة أوروبية ( ٢ مليار و ٦٥٠ مليون يورو)
يظهر هذا الرقم انخفاضًا بنسبة ٩ ٪ مقارنة بالأشهر السبعة الأولى من العام السابق ( ٢٠١٩ ميلادي / ١٣٩٨ التقويم الفارسي)
انعكس التراجع في التجارة المشتركة بين إيران وأوروبا بسبب عقوبات ترامب, كذلك تأثر جزء كبير بسبب تفشي فايروس كورونا
تظهر مراجعة للإحصاءات أنه في كانون الثاني / يناير ٢٠٢٠ ، عندما لم ترد أنباء عن انتشار فايروس كورونا في أنحاء مختلفة من العالم ، نمت التجارة بين إيران وأوروبا بأكثر من ١٧ ٪ ، لكن هذا الرقم انخفض في الشهر الثاني و أصبح عجزا في الميزان التجاري منذ الشهر الثالث
٪ أكبر انخفاض حدث في شهر تموز/ يوليو ، بنحو ٢٠
في مجال الصادرات ، كان نشاط إيران في الشهرين الأولين من العام الجديد إيجابيًا للغاية ووفقًا للإحصاءات المسجلة في الشهر الأول أكثر من ٤٥ ٪ وفي الشهر الثاني زادت أكثر من ٤٢ ٪ إلى أوروبا ، لكن هذه ألارقام أنخفضت بشكل كبير في الأشهر اللاحقة
في نيسان / أبريل سجل رقما قياسيا سلبيا بلغ ٦٤ ٪, ومع ذلك ، في الشهرين الماضيين ( تموز / يوليو, أب / أغسطس ، نمت صادرات إيران إلى أوروبا مرة أخرى
في مجال الواردات ، فقط في شهري كانون الثاني / يناير و نيسان / أبريل ، كان اتجاه واردات إيران من أوروبا إيجابيًا وفي الأشهر الأخرى ، مقارنة بعام ٢٠١٩ ، يظهر انخفاضًا
في المجمل ، انخفضت واردات إيران من أوروبا بأكثر من ١١ ٪ ، لكنها مع ذلك تشكل جزءًا مهمًا من إجمالي التجارة بين الجانبين ، والميزان التجاري الإيراني في التعامل مع أوروبا ( سلبي بشكل كبير, يعني عجز في الميزان التجاري )
يُظهر تقرير غرفة التجارة في طهران أن ألمانيا ، كما في السنوات السابقة ، هي الشريك الأوروبي الرئيسي لإيران ، حيث تمثل أكثر من ٤١ ٪ من إجمالي التجارة, تليها إيطاليا , هولندا , إسبانيا وفرنسا
تقرير وكالة ایسنا ألايرانية – الجمعة ٤ مهر ١٣٩٩, المصادف لـ ٢٥ أيلول ٢٠٢٠



